الأخبار

أنشيلوتي وقنبلة مونديال الأندية .. لعبة خفية من بيريز أم بوادر أزمة تطيح بالإيطالي؟!

موقع يلا شوت يقدم. خبر تحت عنوان أنشيلوتي وقنبلة مونديال الأندية .. لعبة خفية من بيريز أم بوادر أزمة تطيح بالإيطالي؟! وفيما يلي التفاصيل الكامله.

كارلو أنشيلوتي ليس المتحدث الرسمي لريال مدريد، ولكن عندما يخرج للحديث عن شيء ما، فهذا ليس صدفة أو مجرد رأي شخص.

المُدرب الإيطالي خرج هذا الأسبوع في مفاجأة مُدوية، معلنًا عدم مشاركة ريال في بطولة كأس العالم للأندية، كما تهكم على الجائزة المالية التي يحصل عليها الفائز بالنسخة الجديدة المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية في صيف عام 2025.

أنشيلوتي قال: “فيفا يتجاهل حقيقة أن الأندية واللاعبين لن يُشاركوا في تلك البطولة. مباراة واحدة لريال مدريد تُساوي 20 مليون يورو وفيفا يُريد منحنا هذا المبلغ مقابل البطولة بأكملها، أعتقد أن الأندية الأخرى ستسير على دربنا وترفض خوض البطولة”.

الموضوع يُستكمل بالأسفل

النادي الإسباني خرج سريعًا ليقول عكس ذلك تمامًا، في إشارة إلى أن ما قاله أنشيلوتي لصحيفة “إل جورنال” لا يمثل الميرينجي ورئيسه فلورنتينو بيريز، ولكن أين الحقيقة؟

بطولة لا تستحق العناء

@Getty

دعونا نعترف أن مونديال الأندية الذي يحمل لقبه مانشستر سيتي، لم يكن يعني الكثير، ولا يُحتسب في أي سياق كبطولة كُبري تميز موسم أي فريق على الآخر، خاصة بشكلها القديم الذي كان يُلعب بمشاركة 7 فرق فقط بمنتصف الموسم.

الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر تغيير هذا الواقع، عن طريق زيادة عدد الفرق إلى الرقم 32، وإقامة المسابقة في الصيف، لتحصل على المزيد من الاهتمام لدى عشاق الكرة في مختلف أنحاء العالم.

ولكن لسوء حظ فيفا، أن ما فعله جعل الأمور أسوأ، لأن النسخة القادمة ستكون في الفترة من 15 يونيو إلى 13 يوليو، وهو ما يعني ذهاب الفرق إلى الولايات المتحدة بشكل مباشر بعد موسم شاق وطويل، دون الحصول على راحة مناسبة.

وفي حالة الاستمرار بمراحل متقدمة في البطولة، وهو أمر طبيعي للفرق الأوروبية باعتبارها صاحبة الحظوظ الأقوى، سيصل الأمر إلى بقاء اللاعبين حتى الأسبوع الأول أو الثاني من شهر يوليو، وهو ما يعني صعوبة إراحتهم قبل الدخول في الجولة التحضيرية للموسم الجديد.

الشكل الجديد كان مثاليًا عندما يتعلق الأمر بالمنافسة وإنهاء الطابع الممل للشكل القديم، الذي كان يجعل البطل مضمونًا للفريق الأوروبي الحاصل على لقب دوري أبطال أوروبا بفارق كبير عن منافسيه، ولكن التوقيت يقتل كل شيء، خاصة وأنه لو لُعبت البطولة في يونيو 2025 سيتم حرمان اللاعبين من الراحة، قبل الذهاب في موسم شاق آخر يليه كأس العالم 2026 بأمريكا أيضًا.

كل هذا من أجل 20 مليون يورو للفريق الفائز؟ بكل تأكيد الأمر لا يستحق العناء، وريال مدريد له كل الحق للوقوف مع رابطتي الدوري الإنجليزي والإسباني ورابطة اللاعبين المحترفين للتهديد بمقاطعة البطولة!

بيان عكس كل شيء

Carlo Ancelotti Real Madrid 2024Getty Images

حديث أنشيلوتي كان يتماشى مع ما نشرته التقارير الصحفية العالمية، حول وجود جبهة يتزعمها النادي الإسباني من أجل التهديد بمقاطعة البطولة، ولكن الوضع كان مختلفًا في البيان الذي تبع تصريح الإيطالي.

ريال قال:”نُقبل على هذه البطولة بكل فخر، وبأقصى قدر من الحماس”.

جملة روتينية لا تحتوي على الكثير من التفاصيل، ولا تعني أن القصة انتهت بأي شكل من الأشكال، بل يبدو أن الأمر كان مُرتبًا، بخروج أنشيلوتي لتأييد كل ما نُشر بالصحف، على أن يرد النادي بعده فورًا ببيان يثير الكثير من التساؤلات.

هل كان الهدف هو إخبار فيفا بشكل صريح، أن الأمر لا يستحق العناء من أجله؟ و20 مليون يورو مبلغ ليس كافيًا لتحمل مصاعب عدم الحصول على راحة بعد نهاية الموسم؟ وذلك لإجبار الاتحاد على زيادة هذه القيمة بأي شكل ممكن.

التفسير يبدو منطقيًا إلى حد كبير، لأنه لو كانت الجائزة المالية الخاصة بالبطل، والأموال التي سيحصل عليها المشاركين كبيرة، فهذا قد يُغريهم لمنح المزيد من الأهمية لمونديال الأندية.

البعض كان سيعثر على حلول، عن طريق التدوير وإشراك بعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص كافية في الموسم، مع الاعتماد على النجوم الكبار في المراحل النهائية، أو حتى استبدال كأس العالم للأندية بالفترة التحضيرية للموسم، لأن الأندية الأوروبية تسافر بطبيعة الحال خارج القارة للاستعداد لكل موسم جديد.

هناك تفسير آخر بأن ما قاله أنشيلوتي كان عفويًا دون أي تخطيط مع فلورنتينو بيريز، وهو احتمال ضعيف بسبب العلاقة المميزة والتفاهم الواضح بين الثنائي، والحديث بهذا الشكل قد يضعه في أزمة ويجعله يفقد ثقة رئيس النادي التي عمل كثيرًا على تقويتها.

كل الحلول والاحتماليات مطروحة وممكنة، ولا يُمكن استبعاد أي شيء، والأكيد أن بيان ريال مدريد لا يعني أن المعركة انتهت، هي لا تزال مستمرة، والأندية ستسعى للخروج بأكبر استفادة ممكنة، لجعل البطولة تستحق المزيد من العناء!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى